Header Ads

6 اسباب تجعلك تهتم بنسخة هاتفك من موقعك الإلكتروني

انتهى عصر الحاسوب المكتبي، وهو الذي لا يزال الجهاز الأساسي في الشركات ولدى العاملين في مجالات الإنترنت لكن بالنسبة للشريحة الأكبر ونتحدث عن القراء والزوار والمستخدمين فهم يفضلون بأغلبية واضحة تصفح الإنترنت واستخدام خدماتها من الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية.
إنها الحقيقة التي عليك تقبلها ومن ثم العمل بناء عليها في تطوير موقعك الإلكتروني، سواء كان مدونة إلكترونية أو منتدى أو متجر إلكتروني أو أي نوع من أنواع مواقع الويب التي تديرها.
على مدار السنوات الماضية طورت كل من فيس بوك و جوجل وحتى مايكروسوفت خدماتها وجعلتها متوافقة مع الموبايل، ولم تتوقف عند ذلك الحد بل استمرت في تطوير تجربة الاستخدام ورأينا تطبيقات جيدة من هذه الشركات وأخرى خاصة للمتصفحين من الدول النامية لعل أشهر فيس بوك لايت و ماسنجر لايت وأيضا واتساب الذي يتميز بتوافقه مع شبكات الإنترنت السيئة في البلدان الصاعدة ومنها الهند حيث يقارب عدد مستخدميه هناك 200 مليون مستخدم.
جوجل هي الأخرى طرحت يوتيوب جو في الهند وهي نسخة مخففة من تطبيق يوتيوب، وتعمل على نسخة خفيفة من تطبيقها الرسمي للبحث والترجمة والإطلاع على الأخبار من مواقع الويب، بينما أطلقت تويتر نسخة من موقعها على الويب يدعى تويتر لايت، وهي ليست بتطبيق بل نسخة مخففة من الموقع الإلكتروني الخاص بها، بينما أطلقت مايكروسوفت تطبيق سكايب لايت وهي نسخة أقل استهلاكا للبيانات وسريعة من تطبيق الدردشة الذي يستخدمه حوالي 300 مليون مستخدم.
ولا تتوقف هذه الشركات والمواقع الناجحة في مجال النشر الإخباري والشبكات الإجتماعية والمتاجر الإلكترونية عن تطوير نسخة الموبايل، فمهما تحسنت تجربة التصفح كانت هناك المزيد من المشاكل التي تحتاج إلى الحل.

  • أغلبية عمليات البحث على جوجل هي من الموبايل

تؤكد الإحصائيات التي تم نشرها مؤخرا أن 57% من عمليات البحث على جوجل هي من الموبايل ونتحدث عن استخدام محرك البحث في الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية بين التطبيق الرسمي وشريط البحث في كروم والمتصفحات الأخرى.
هذا ما يؤكده تقرير BrightEdge الذي أكد على أن المستخدمين يفضلون بصورة كبيرة ومتنامية البحث على جوجل من هواتفهم الذكية دون الحاجة لفتح الحاسوب لغرض البحث.
وما يجعل الناس يفضلون البحث على الموبايل هو أنه يدعم البحث الصوتي بصورة أفضل فرغم أن هذا متاح للحواسيب إلا أن القيام به في الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية أسهل.
بالنسبة لمن يعتمدون على الزيارات من بحث جوجل سيلاحظون بكل تأكيد أن أغلبية الزيارات من الموبايل، رغم أنه في بعض البلدان لا يزال الحاسوب هو صاحب الحصة الأسد، لهذا فإن النسبة بين نوعي الأجهزة سيكون مختلفا من موقع إلى آخر حسب الجمهور والمجال والموقع الجغرافي الذي يستقطب فيه أغلب الزيارات.

  • أغلبية زيارات فيس بوك هي من الموبايل

في المقابل فيس بوك هو مصدر مهم للزيارات بالنسبة لمواقع الويب، وبالنظر إلى تركيبة مستخدميه نجد أنه يملك أكثر من 2.01 مليار مستخدم، منهم حوالي 1.8 مليار مستخدم من الموبايل.
هذا يعني أن أغلبية الزيارات التي يمكنك أن تستقبلها صفحات موقعك عند الترويج للمقالات والعروض والأخبار ستذهب إلى نسخة الموبايل من موقعك.
بالطبع هذا يعزز من أهمية الموبايل ويجعل الزيارات القادمة إلى موقعك أغلبها تذهب إلى نسخة الموبايل وليس نسخة المكتب التي لا زلت تهتم بها كثيرا.

  • الإعلانات أصبحت متوافقة مع الموبايل ولا تزال جوجل تحسنها

رأينا على مدار الأشهر الماضية قيام جوجل بإطلاق العديد من الوحدات الإعلانية ضمن برنامج أدسنس للناشرين، وهذه الوحدات متوافقة مع الموبايل وتعمل على نسخة المحمول من المواقع الإلكترونية بصورة جيدة.
الغرض من ذلك هي أن الشركة تعي جيدا أن العائدات الإعلانية ستأتي أغلبها من الموبايل للمواقع الإلكترونية، وتحسينها هو السبيل الوحيد للحصول على قطعة كبيرة من كعكة إعلانات الموبايل الذي تتنافس به شركات تقدم خدمات وحلول إعلانية ناجحة بأسعار تنافسية.
الشركة تعمل في الوقت الحالي على التقليل من حجم الإعلانات وجعل تحميلها يتم بسرعة على الأجهزة الضعيفة و إتصال الإنترنت السيء.

  • جوجل تزحف إلى المواقع على أساس نسخة الموبايل

قررت عملاقة البحث الأمريكية تغيير عملية الزحف إلى المواقع، فعوض أن تعتمد برمجيات تعمل على أرشفة المواقع من خلال تصفح نسخة سطح المكتب، فقد اعتمدت نسخة الموبايل من المواقع أساس عمليات الأرشفة.
بناء على هذه النسخة سيتم ترتيب نتائج البحث، ما يعني أنه في حالة تقدم محتوى جيد لكن نسخة الموبايل لا تقدم تجربة استخدام جيدة وهي بطيئة ستخسر الترتيب “المعقول” لصالح منافسين بمحتوى أقل جودة بنسخة موبايل أفضل.
وتأخذ الشركة الأمريكية الكثير من العوامل لترتيب نتائج البحث، كان الموبايل واحدا منها والآن أصبح متفرعا حيث يتم التركيز على بساطة تصميم نسخة الموبايل، سرعتها، مزاياها والقدرة على التنقل بين صفحاتها بسرعة وانسيابية جيدة.
خط النص في نسخة الموبايل من موقعك يجب أن يكون واضحا وبحجم معقول، ويجب أن يتغير الحجم ليناسب كافة الشاشات.
جاء هذا القرار من جوجل بعد أن تأكد أن 80% من متصفحي الإنترنت يستخدمون الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية.

  • تجربة التصفح السيئة من الموبايل متعبة ومدمرة

يمكنك أن تتعامل مع أسوأ موقع في التصميم وتجربة التصفح بإتقان للحصول على المحتوى أو الملف أو الجواب الذي تبحث عنه ويوجد بأحد صفحاته وهذا إن كنت تتصفحه من الحاسوب.
لكن بهذا السوء يعد كارثة للغاية على الموبايل، ولن تنجح في البقاء طويلا على تلك الصفحة حتى تعود إلى نتائج البحث وتبحث عن بدائل ومنافسين له.
تقول جوجل أن 61% من المستخدمين لا يرغبون في العودة إلى مواقع الويب التي تعاني نسخة الموبايل الخاصة بها من مشاكل في التصفح.
الأسوأ من ذلك أنه عندما يصادف زائر موقعك على نتائج البحث مرتين وتكون تجربته الاولى سيئة فإن نسبة ضئيلة ستدفعه للعودة وإن تكررت المشاكل معه سيعتقد أن الموقع سيئ دائما وحتى في حالة اصلاح نسخة الموبايل نسبة كبيرة أنه لن يعود.

  • المكاسب الإعلانية ومبيعات التجارة الإلكترونية تتجه إلى الموبايل

بحلول عام 2019 فإن 72 في المئة من ميزانيات الإعلانات بالولايات المتحدة الأمريكية ستكون موجهة للموبايل، هذا يعني أن من يعتمد على هذه السوق ستأتي أغلب عائداته الإعلانية من الموبايل بصورة ساحقة.
في المقابل يؤمن 71 في المئة من المسوقين بأن الموبايل هو أساس التجارة الإلكترونية على الإنترنت، ويشمل هذا الإعلانات ومبيعات التجارة الإلكترونية وصفقات البيع والشراء.
من جهة أخرى فإن معدل التحويلات والمبيعات عبر الموبايل وصل إلى 64% أكبر من الحواسيب في الولايات المتحدة الأمريكية والأسواق المتقدمة.
إضافة إلى ما سبق فإن 57% من عملاء المتاجر والزوار لا ينصحون بالمتاجر الإلكترونية التي تعاني من مشاكل على الموبايل.
ولا ننسى أن 88% من الباحثين على جوجل ممن يبحثون عن أنشطة تجارية في مدنهم عادة ما يذهبون لزيارتها في غضون 24 ساعة فقط.
وبحلول 2018، 8 من 10 مستخدمي البريد الإلكتروني هم من الموبايل، ما يعني أن أغلب الزيارات إلى روابط من رسائل الاشتراك والتنبيهات البريدية ستكون موجهة إلى نسخة الموبايل من المواقع الإلكترونية.

الأرقام السابقة والحقائق التي تطرقنا إليها تفرض علينا إعادة النظر في نسخة الموبايل من مواقعنا الإلكترونية وهي بالوقت الراهن ليست مثالية.
يجب على مصممي قوالب ووردبريس والعاملين في مجال تصميم المواقع العمل على قوالب “الموبايل أولا” لأنه بالصورة الراهنة قد تخسر بعض المواقع جهودها في تقديم محتوى قوي بسبب ضعفها على الموبايل.

ليست هناك تعليقات